من الواضح إن الأندية الكبيرة اليوم تعتمد بشكل كبير على المحتوى الرقمي للتواصل مع جماهيرها، خصوصًا لما يكون الجمهور موزع في كل القارات. ومع توسع باريس سان جيرمان ليصبح علامة ثقافية تجمع بين الرياضة والأزياء والترفيه، أصبح طبيعي إن أي شراكة جديدة تُبنى على أساس تقديم تجارب تفاعلية للمشجعين. فكرة دمج لاعبين سابقين، وتقديم فعاليات مشتركة، وإنشاء محتوى يظهر في منصات الفريق كلها عوامل تسمح للجماهير بالشعور إنهم جزء من الحدث حتى لو ما كانوا حاضرين في الملعب، وهذا يضيف قيمة أقوى لأي تعاون من هذا النوع.